الفيض الكاشاني
22
الوافي
بيان : أريد بالمعرفة معرفة الإمام عليه السّلام فإنها المتبادر منها في عرفهم عليه السّلام ويحتمل معرفة اللَّه سبحانه أو الأعم منهما ومن سائر المعارف الدينية والأول يستلزم الأخيرين غالبا ولذا يطلقونها عليه في الأكثر . 5387 - 3 الكافي ، 3 / 264 / 2 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن هارون بن خارجة عن الشحام عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال سمعته يقول « أحب الأعمال إلى اللَّه عز وجل الصلاة وهي آخر وصايا الأنبياء فما أحسن من الرجل أن يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه وهو راكع أو ساجد إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس يا ويله أطاع وعصيت وسجد وأبيت » . 5388 - 4 الفقيه ، 1 / 210 / 638 : الحديث مرسلا . بيان : في بعض نسخ الكافي إبليس مكان أنيس وهو تصحيف وفي بعض نسخ الفقيه إنسي وفي بعض نسخه فيشرف اللَّه عليه بإثبات لفظة الجلالة . ولكل وجه وإن كان إثبات الجلالة والإنسي أوجه والمستتر في يشرف بدون الجلالة يعود إلى الإنسي أو الأنيس والغرض على التقادير البعد عن شائبة الرياء . 5389 - 5 الكافي ، 3 / 264 / 3 / 1 علي بن محمد عن سهل عن الوشاء قال :